أمل أبوالقاسم بينما يمضي الوقت .. شكرا لهؤلاء ومن أين أتى هذا واولئك..!

السودان الإخبارية | مقالات 

أول ذي بدء شكرا للشرطة السودانية التي ظلت تقدم ولا تبخل بما توفر لها من إمكانيات عينية ومعنوية رغم ما تعرضت وظلت تتعرض له من إهانة وتقليل من شرذمة استهدفت كل المنظومة الأمنية بسهامها ومع ذلك لم تلتفت أو تأبه بل ظلت تؤدي واجبها الذي يحتمه عليها موقعها كجهة أمنية تتجرد تتسامى فوق المواقف الذاتية.

أيضا غلت يدها من الحكومة نفسها ما جر عليها النقد والتجريح ولكم طالبنا بإطلاق يدها حتى تؤدي واجبها في حماية المواطن الذي تلظى حد فقد الأرواح جراء التفلتات الأمنية، لكن امس وعندما أطلق لها العنان كانت في الموعد واستطاعت تفريق وبعثرة المتفلتين الذين استغلوا الأحداث لصالحهم وعاثوا في ولاية الخرطوم فوضى وتنكيل بالمواطنين.
شكرا لجان المقاومة من الشباب الواعي الحادب على مصلحة الوطن والمواطن الذين وبعد ان اعلنوا التصعيد احتجاجا على رفع أسعار الوقود عادوا ودعوا للتراجع عن هذا الأمر ريثما يرتبوا جدولهم وكيفية خروجهم وذلك بعدما استشعروا الخطر المحدق بالمجتمع من قبل اناس لا ندري وجهتهم، استغلوا الظروف بطريقة غريبة ومرعبة تنبئ عن خطر جلل لو لم تكبح جماحه.

حقا من هؤلاء ومن اين أتوا.. قال بعضا من شباب وثوار بحري انهم ابدوا استغرابهم من الذين عكفوا علي تتريس الشوارع فهم غرباء عنهم.. إذن فإن في الأمر “إن”.

(2)

كم كان حديث مدير إدارة التعليم العام بولاية الخرطوم مقززا ومثيرا للسخرية وهو يضع الإيمان والولاء للثورة شرطا لمشاركة المعلمين في اعمال الشهادة السودانية. اي ثورة يا هذا واي إيمان؟ الا يعلم هذا الحالم ان الثوار أنفسهم كفروا بثورتهم؟ ليت هذا الرجل يخرج علينا ليعدد محاسن الثورة وثمارها سيما في مجال التعليم الذي هدمه من يفكرون بعقليته وغيره من الموتورين.
إذا افترضنا ان هنالك من يؤمن بالثورة ويدين لها بالولاء، تري هل هذا شرط كافي بأن يكونوا أكفاء قادرين علي تحمل هكذا تكليف ومعظم من يعنيهم يعملون ويديرون العمل في المؤسسات بعقلية ناشطين لا مكلفين مسؤولون.
حقا من أين أتى هؤلاء.

(3)

يبدو ان مشكلة الكهرباء فعلا عويصة وعصية على الحل وحالها يدعو للرثاء والشفقة والا كيف لها وفي مثل ظروف كهذي التي يمر بها طلاب الشهادتين سيما السودانية وهم بعد اقل من اسبوع مقبلون علي الإمتحان. المؤسف حد الوجع ان الهيئة والقائمين علي أمرها والحكومة جمعاء لا تضع هذا الأمر في حسبانها البتة.
فضلا ارحموا الممتحنين فكفاهم ما عانوه من سنة دراسية “مجهجة” ومنقوصة تحاول الأسر جاهدة رتقها بمحهودات ذاتية وعلى نفقتها سواء باستجلاب اساتذة ودروس خصوصية وكورسات او غيره اما المعسرين فالله سبحانه وتعالى كفيل بهم.. ففضلا لا امرا اتركوا لهم سويعات المساء يستذكرون فيها فهي ايام معدودات (استحملوها) وان شاء الله تخصموا من كهرباء بيوت المسؤلين وكبار القوم.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...