الإصلاح الآن: التطبيع صفقة رخيصة واسرائيل ستعمل على اختراق الجيش

الخرطوم: آخر لحظة

وصفت حركة الإصلاح الآن إعلان التطبيع مع إسرائيل بأنه يوم حزين من أيام الأمة، وقالت الحركة في بيان لها اليوم السبت: إن اليوم الذي يقف فيه رئيس الوزراء الأسرائيلي مفتخراً ومنتشياً ليعلن أن الخرطوم، بعد (53) سنة من القمة العربيةعام 1967، لم تعد عاصمة اللاءات الثلاث، ذلك الاسم الذي كان يجلل هامتها بأكاليل الفخار. الخرطوم اليوم، هي كما قال عاصمة نعم للتفاوض، نعم للصلح، ونعم للسلام مع اسرائيل، تعد صفقة بيعت فيها جبال الوهم لحكام السودان مقابل تنازلهم عن واحدة من أهم ركائز سياسة السودان الخارجية كما عبرت عنها والتزمت بها الحكومات الوطنية النتعاقبة.
وحذرت الحركة الحكومة من اختراق
اسرائيلي قادم لمؤسساتها ، خاصة القوات المسلحة والأجهزة النظامية، من الاختراق المجرب الذي يتم بدعاوى التدريب والعمليات المشتركة التي ترمي في حقيقتها إلى إدماج الخطط والوسائل والبرامج التنفيذية والثقافة المهنية الإسرائيلية في المؤسسات الوطنية المقابلة لها. وطالبت الحركة الحكومة بحماية نفسها.

واضافت الحركة أن القضية الفلسطينية كانت قضية تعدى نفوذها إلى معظم بلاد العالم، وصارت محوراً لتضامن إفريقي، آسيوي، لاتيني أمريكي، وأكثر من ذلك وقفت إلى جانب الحق فيها دول كالصين وروسيا، والهند وعديد من الدول الأوربية، .

وتابعت الحركة بأن اتفاق التطبيع الذي رعته أمريكيأ بالأمس يعبر عن موقف الحلف الإسرائيلي الأمريكي الذي يرفض عمداً وبقوة أية إشارة إلى حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق،
وقالت الحركة: إن الصفقة التي تمت بالأمس هي صفقة دعائية رخيصة، لم يكن الدافع إليها الرغبة في إحقاق الحق، الداعي إليها هو إعطاء الرئيس ترمب دفعة إعلامية دعائية في الانتخابات الأمريكية الوشيكة دون اعتبار لكلفتها السياسية أو الأمنية. وهي في خلاصتها، كما لاحظ كثيرون، عملية ابتزاز دنيئة للحصول على المال من السودان

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...