الشربكا يحلها أحمد دندش (تاجر) مركب (مكنة وزير).!

(1)
خلال الأسبوع الماضي اشتريت سلعة استهلاكية واحدة بـ(ثلاثة أسعار مختلفة)، ففي مطلع الأسبوع اشتريتها بعشرة جنيهات، وفي منتصف الأسبوع اشتريتها بـ12 جنيها، وأمس الأول توقفت أمام البائع مذهولا وهو يطالبني بدفع 15 جنيها ثمنا لها، و(معقولة يا جماعة..الواحد تاني ما ينوم ولا شنو؟).

(2)
(فوضى) الأسعار التي تجتاح العاصمة هذه الأيام أبلغ (دليل) على أن المسؤولين (حار بيهم الدليل)!

(3)

عندما أرادت (قناة روتانا سينما) لفت انتباه المشاهدين وتحفيزهم لمشاهدة ما تقوم بعرضه من أفلام اختارت عبارة: (مش حتقدر تغمض عينيك)، ويبدو أن تجارنا-سامحهم الله- من مشاهدي تلك القناة، و….(غايتو الله يستر ما يقلبوا منها الايام الجاية ويحضروا لينا آكشن)!

(4)
أخبرني صديقي أن (صاحب دكان) في حيهم قام بزيادة أسعار البضائع لتعويض خسارة (مسطبة) قام ببنائها قبل أيام، و….(اخسروا انتو يا بتاعين الدكان… نجيكم نحن بالأحضان)، -هذا بالطبع مع الاعتذار للأغنية-.

(5)
نعم؛ التجارة تحولت اليوم من (شطارة) إلى (حقارة)!

(6)
قبل مدة تداولت قروبات الواتساب بيانا شديد اللهجة منسوبا إلى وزير التجارة، ذلك البيان الذي تم خلاله تسعير عدد من السلع الاستهلاكية الضرورية، وقبل أن يهتف المواطن (الغلبان) باسم وزير التجارة و(يهلل ويكبر)، فوجئ بالوزير نفسه يصدر نفيا للبيان ويبرئ ساحته! و…(أغرب حاجة بعد نفي الوزير للبيان التجار رفعوا الأسعار زيادة!.. شفتو قوة العين دي كيف؟).

(7)
بعد زيادة أسعار (معجون الأسنان) لا أستبعد عودة الأسر من جديد للسواك بـ(الفحم)، و(الفحم قسم)!

(8)
كلما زادت (أسعار) السلع الاستهلاكية انخفض (عدد) المواطنين، وبهذه الطريقة سيصحو المسؤولون ذات صباح ليجدوا أنفسهم يحكمون (بضائع) وليس (شعبا)!

(9)
في السنوات الماضية كانت المتاجر تقوم بوضع لافتة على بواباتها كتب عليها: (تخفيضات هائلة)، الآن أطالب تلك المتاجر بانتهاج (مبدأ الشفافية) ووضع لافتات بذات الحجم مع تعديل العبارة لتصبح: (زيادات هائلة)!

(10)
لم يطلق علينا أجدادنا القدماء لقب (الغبش) من فراغ، فقد كانوا يعلمون أنه سيأتي يوم تصل فيه (علبة الفازلين) إلى خمسة جنيهات!

شربكة أخيرة:
أخطر شيء على سوق الاقتصاد السوداني (الحر) -كما يسمونه- هو (التاجر) عندما (يركب مكنة وزير)!

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...