القافلة الطبية المصرية تبدأ أعمالها في السودان اليوم الاحد

قال موقع البوابة الاخباري المصري إن القافلة الطبية المصرية التي رافقت المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر إلى السودان ستبدأ اليوم الأحد، في مباشرة عملها في توقيع الكشف الطبي على المواطنين السودانيين اعتبارا من اليوم وحتى الجمعة المقبل.

وقال سفير مصر لدى السودان أسامة شلتوت، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذه المساعدات جاءت بتوجيهات عاجلة من الرئيس السيسي للوقوف مع السودان الشقيق في مواجهة تداعيات السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت عددا من الولايات في إطار ما يربط البلدين من علاقات متميزة ويعكس توجهات وإرادة قيادتي البلدين نحو مزيد من الترابط والتعاون.
وأكد شلتوت أن هذه القافلة وتلك المساعدات تعد بمثابة رسالة محبة بين أبناء الأسرة الواحدة وتضامن من قيادة وشعب مصر لأشقائهم في السودان، منوهًا بأنها لاقت قبولا وترحيبا من الجانب السوداني الذي ثمن هذه المبادرة الإنسانية من الرئيس السيسي التي تعتبر خير دليل على تلاحم ووحدة مصير شعبي وادي النيل وثوابت واستراتيجية العلاقة بين البلدين.
وأوضح أن القافلة توجهت إلى ولاية كسلا فور وصولها للسودان؛ من أجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأشقاء من أبناء الشعب السوداني وذلك بالتنسيق والتعاون مع وزارتي الصحة الاتحادية والولائية.
وقال شلتوت: إن القافلة تضم نخبة من الأطباء المصريين في تخصصات الباطنة والحميات والأطفال والأمراض المتوطنة والمختبرات الطبية والطوارئ، منوها بأن القافلة تحمل معها العديد من الأجهزة اللازمة وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية لتوزيعها على الحالات المرضية التي تحتاجها.

وأفاد بأن أفراد القافلة سوف يبدأون في مباشرة عملهم في توقيع الكشف الطبي على المواطنين السودانيين اعتبارا من اليوم الأحد وحتى يوم الجمعة المقبل، لتعود إلى الخرطوم يوم السبت وتغادر إلى القاهرة في اليوم التالي، مشيرا إلى أن أعمال القافلة سوف تشمل محليات كسلا وريفي كسلا وأروما وخشم القربة وغرب كسلا.
القافلة الطبية المصرية التي رافقت المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر إلى السودان في مباشرة عملها في توقيع الكشف الطبي على المواطنين السودانيين اعتبارا من اليوم وحتى الجمعة المقبل.
وقال سفير مصر لدى السودان أسامة شلتوت، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذه المساعدات جاءت بتوجيهات عاجلة من الرئيس السيسي للوقوف مع السودان الشقيق في مواجهة تداعيات السيول والأمطار الغزيرة التي ضربت عددا من الولايات في إطار ما يربط البلدين من علاقات متميزة ويعكس توجهات وإرادة قيادتي البلدين نحو مزيد من الترابط والتعاون.
وأكد شلتوت أن هذه القافلة وتلك المساعدات تعد بمثابة رسالة محبة بين أبناء الأسرة الواحدة وتضامن من قيادة وشعب مصر لأشقائهم في السودان، منوهًا بأنها لاقت قبولا وترحيبا من الجانب السوداني الذي ثمن هذه المبادرة الإنسانية من الرئيس السيسي التي تعتبر خير دليل على تلاحم ووحدة مصير شعبي وادي النيل وثوابت واستراتيجية العلاقة بين البلدين.
وأوضح أن القافلة توجهت إلى ولاية كسلا فور وصولها للسودان؛ من أجل تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأشقاء من أبناء الشعب السوداني وذلك بالتنسيق والتعاون مع وزارتي الصحة الاتحادية والولائية.
وقال شلتوت: إن القافلة تضم نخبة من الأطباء المصريين في تخصصات الباطنة والحميات والأطفال والأمراض المتوطنة والمختبرات الطبية والطوارئ، منوها بأن القافلة تحمل معها العديد من الأجهزة اللازمة وكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية لتوزيعها على الحالات المرضية التي تحتاجها.
وأفاد بأن أفراد القافلة سوف يبدأون في مباشرة عملهم في توقيع الكشف الطبي على المواطنين السودانيين اعتبارا من اليوم الأحد وحتى يوم الجمعة المقبل، لتعود إلى الخرطوم يوم السبت وتغادر إلى القاهرة في اليوم التالي، مشيرا إلى أن أعمال القافلة سوف تشمل محليات كسلا وريفي كسلا وأروما وخشم القربة وغرب كسلا.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...