بصدد فتح قضايا دولية ضحايا بلاك -شيلد الامارتية يناشدون هيومن رايتس وتش

السودان الإخبارية :الخرطوم

كشف عمر العبيد المحامي – المستشار القانوني للضحايا السودانيين لشركة “بلاك شيلد” الإماراتية، عن الشروع في ترتيبات لرفع دعاوى قضائية إقليمية ودولية بحق 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، بتهمة الاتجار بالبشر.
وخداع مجموعة من الشباب السودانيين عبر شركة بلاك شيلد التي وعدتهم بتوفير فرص عمل في دولة الإمارات، ثم تم نقلهم إلى ليبيا، للقتال بجانب خليفة حفتر، الذي ينازع الحكومة الليبية.
وقال العبيد، خلال مؤتمر صحافي في بفندق برادايس بالخرطوم: “خاطبنا منظمة هيومن رايتس ووتش (حقوقية دولية- مقرها في نيويورك) بخصوص خداع السودانيين من قبل شركة بلاك شيلد الإماراتية، وتلقينا اتصالات من لجنة الخبراء في الأمم المتحدة المعنية بالحالة الليبية، ووعدتنا بتضمين هذه القضية ضمن تقريرها، في 10 يناير المقبل”.
وأوضح أن المتهمين هم 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية بارزة ، وأصحاب شركة “بلاك شيلد” الإماراتية ووكالات سفر سودانية.

وتابع: “لم تقام أي دعاوى جنائية في المحاكم السودانية، ونحن في إطار تجهيز دعاوى قضائية إقليمية ودولية، فهذه الجريمة منظمة وعابرة للحدود، وتخالف مواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والدول العربية بخصوص مكافحة الاتجار بالبشر”.
وأردف: “من المفترض أن ترفع الحكومة السودانية الدعاوى القضائية، لكن موقفها سلبي، وأنا أمثل حق الضحايا”.
وأفاد بأنهم بصدد اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وشدد على أن القضية ليست ضد دولة الإمارات، ولكن ضد أشخاص مارسوا الاتجار بالبشر، وخدعوا السودانيين للقتال في ليبيا.
وقال ممثل ضحايا الشركة : “ان واحدة من المآسي والحالات التي عاشوها ان اثناء تحركهم من مطار الريف الجوي قاموا بسؤال اللواء قائد الرحلة الى اين ستأخذنا فرد بانه من غير المصرح له بابلاغكم الى اين انتم ذاهبون وستعرفون عندما تصلون” ساردا تفاصيل
عام كامل مابين الوقفات الاحتجاجية ورفع الدعاوي القضائية لضحايا شركة بلاك شيلد الاماراتية والذين بلغ عددهم ستمائة شاب سوداني بعد توقيعهم علی عقود عمل كحراس امن داخل دولة الامارات ليكتشفوا انهم ضحايا تجارة بشر حيث غرر بهم وتم ترحيلهم الی ليبيا واليمن بعد تدريبهم لمدة ثلاثة اشهر علی كافة الاسلحة.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...