تاء المتكلم قرار غريب ، والاغرب منه في تاريخ التلفزيون د.حمزة عوض الله

هنالك بعض الأشياء تاتي وقع الحافر على الحافر، حتى وان اختلفت الجهات المعنية فكرا و منطلقا، حسن وحسين حالات متعددة في الرياضة و السياسة.

عام 1990اخذ الكثيرون على سلطة الانقاذ ارسال قائمة من 25فردا الى التلفزيون، تعيينا بالتلفزيون القومي، لا اتحدث عن دقة الاختيار من عدمها، ولا عن مسار الافراد نجاحا و فشلا، استمرارا ومغادرة،بل طريقة التعيين، التي مهما بررت فقد خرجت عن مسار الخدمة المدنية بكل قواعدها و رسوخها فكان قرارا غريبا.
في عامنا هذا، الملئ بالأحداث وكانه10سنوات، ابرزها إزاحة اكبر طاغية في تاريخ السودان، وبالفعل بلا و انجلا. ومار فيه التلفزيون بإحداث ابرزها عرض فلمين من الصعب ان يعرضا في اكثر المحتمعات انفتاحيةpermissive societies
مازاد الاحتقان، والامر امام القصاء ليقول كلمته. وعلى خلفية الاصرار على عرضه، رفض جمال الدين مصطفى واستقال، فاقيل حتى لاينال شرف الاولى.
رشح مدير لادارة الاخبار و الشؤون السياسية، وضجت الاسافير ، فقد باتت سيدة الموقف، وعلق أستاذنا الكتبي، وانقسم اهل الحوش ، ليس منطلقا انما سياسيا مع وضع المبررات وليس العكس، خلا تلك المجموعة التي اعتصمت رافضة ظلم ذوي الدرجات الوظيفية العليا ومنعا لاستبدال التمكين بالتقحيت!

صدر القرار ، وهو الاغرب، لانه جعل من مدير إدارة مساويا لمدير الهيئة في طريقة التعيين، فقد تم من قبل رئيس الوزراء ما يشير الى اضطرار، وبذا اصبح رجل رئيسman of.president
وهنا الغرابة، فالصحيح هو تعيين مدير الهيئة والذي يختار اداراته، واغرب مافي القرار تغييب الوزير، وهنا اما انه قد تحفظ ، ايا كان السبب او رفض، عليه لايمكن اتخاذ في حق مدير الادارة المعنية الا من قبل رئيس الوزراء.
ان الثورة جارت بالعدالة و اي خطوة تنافيها تعتبر خروجا من الصندوق، وحتى اذا كانت هنالك ضرورة، لم تكن شفافية ابانتها.
الحمزوية:اذا عازتك الحجة في خطوة فكن جريئا و صححها لاجل غايات اسمى.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...