تجمع نساء السودان: نقف مع العلمانية واتفاق حمدوك والحلو

السودان الإخبارية:محمد مصطفى
اتفقت نساء الحركة الشعبية شمال والاتحاد النسائي والتحالف النسوي السوداني وسودانيات للتغيير عن تأسيس (تجمع نساء السُّودان) كجسم نسوي عريض لتنظيم قدرات و طاقات النساء لمُجابهة التحدِّيات و العقبات التي تقف في طريق نساء السُّودان، لمواصلة نضال طويل الأمد من أجل تحقيق أهدافهِنَّ الإستراتيجية، وإحداث التغيير المنشود في الدَّولة السُّودانية إنطلاقاً من دورهنَّ الرائد.
وأكد تجمع نساء السودان وقوفه مع العلمانية وفصل الدِّين عن الدَّولة التي تساوي بين جميع المواطنين ولا تُميِّز بينهم على أساس (الثقافة، الدِّين، الهوية، العرق، النوع، ….. إلخ)، وتُرسِّخ للوحدة الوطنية والتماسُك الإجتماعي.
وقطع تجمع نساء السودان باستحالة تحقيق السلام الشامل والعادل في السُّودان بدون مُخاطبة جذور المشكلة السُّودانية.
واعلن التجمع دعمه لموقف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وما تطرحه من قضايا في مفاوضات السلام بمنبر جوبا.

وأكد التجمع دعمه الكامل لمُخرجات ورشة العمل غير الرسمية التي تم تنظيمها في جوبا – جنوب السُّودان بين وفدي الحكومة الإنتقالية والحركة الشعبية لتحرير السُّودان – شمال في الفترة من : (29 أكتوبر – 1 نوفمبر 2020)، وبمُشاركة مُسهِّلين وخُبراء محليين ودوليين، والتي تم رفضها من قبل وفد الحكومة الإنتقالية
و قال تجمع نساء السودان إن الإتفاق الذي تم التوقيع عليه بين رئيس الوزراء د/ عبد الله حمدوك والقائد/ عبد العزيز آدم الحلو يُعتبر أساس جيِّد لإعلان مباديء يحكم العملية التفاوضية بين الطرفين ويُمهِّد الطريق نحو الحل الشامل للمشكلة السُّودانية وتحقيق السلام المُستدام، ولذلك نحن في (تجمع نساء السودان / تحالف نساء السودان) نقف مع هذا الإتفاق ونؤكِّد كامل دعمنا لما تم الإتفاق عليه.
واعتبر تجمع نساء السودان في بيان له اليوم من عاصمة دولة جنوب السودان ممهور بتوقيع كل من اماني موسى كودي سكرتير شئون المراءة بالحركة الشعبية شمال وسمية على اسحق من الاتحاد النسائي ورحاب حسن عبداللطيف من التحالف النسوي السوداني ورانيا محمد صلاح من سودانيات للتغيير اعتبر هذا الإعلان قابل للتطوير ليشمل كافة قضايا المرأة.
وأكد تجمع نساء السودان التزامه بكافة المُعاهدات والمواثيق الدولية في قضايا النساء وخاصة القرار (1325) الصادر من مجلس الأمن الدولي حول قضايا (المرأة – الأمن – السلام) والخطة الوطنية.

 

 

 

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...