د. فتح الرحمن الجعلي يكتب .. غندور والقرد

حلو مر .. د. فتح الرحمن الجعلي

غندور و القرد !
فتح الرحمن الجعلي ،السوداني
لا أدري أهي إشاعات (واتساب) أم هي الحقيقة !،فقد تداولت بعض المواقع نبأ مفاده أن البروفسور إبراهيم غندور قدم استقالته من منصبه وزيرا للخارجية، و أن مجموعة من أهل الراي و الخاطر المقدر اثنوه عن ذلك، فعاد الرجل إلى موقعه .
الحقيقة غندور شخصية استثنائية في عالم السياسيين عندنا،  فهو رجل أكاديمي مميز بلغ درجة مدير جامعة الخرطوم أعرق الجامعات السودانية،  و هو نقابي محنك قاد إتحاد عمال السودان لسنين عديدة،  و هو صاحب خبرة في مجال الإعلام حيث تولى إدارته في حزبه العريق، و هو سياسي بلغ أعلى ما يبلغه كادر حزبي في حزبه،  و دخل القصر الجمهوري مساعدا لرئيس الجمهورية، و ما زال الرجل – ما شاء الله – يحتفظ بكرسي عيادته وكرسيه السياسي معا ،كل ذلك (كوم) و تهذيب الرجل و تواضعه (كوم ) آخر ، و لذلك ما تحرجنا في الكتابة عنه لنقول إنه ممن تشرف بهم المواقع ولا يشرف بها ، نقول ذلك وهو – قبل غيره –  يعلم أننا  لا نرغب في ذهب المعز و لا نخشى سيفه.
من هذه المنصة ( منصة حب الرجل و احترامه )  كتبنا معلقين على مانشره صديقنا ظريف المدينة و ريحانة القروبات الإعلامي  هيثم التهامي الذي نقل  خبر استقالة غندور فقلنا له ما نصه:

( ياهيثم
عندنا زول في إحدى قرانا شين شناة مرة ، وعنده موقع اجتماعي ومالي.
زوجته من جميلات المنطقة.
عندنا واحد جلف شديد وملاحظ الفرق بين الجمال الحوري والمقابل له .
مرة واقف ود أخو المرأة الجميلة دي وجاء زوجها ماشي .
الرجل الجلف  علق لابن أخيها وقال: والله يا جنا عمتك دي فارسة عديل  كدي!
أسع كان ما فارسة ،دا قرد يصبحبو غزال؟
عليك الله -يا هيثم – أكان غندور دا ما فارس ، دي حكومة يرضى بيها بروف؟)

تعليقات
Loading...