عبر شراكة ذكية بين التربية والتعليم واليونيسكو .. إطلاق مشروع تمكين المدارس الدامجة لذوي الإعاقة بولايتي الخرطوم وجنوب دارفور

الخرطوم : محمد مصطفى
أكدت منظمة اليونسكو دعمها مشروع “تمكين المدارس لتصبح دامجة للتلاميذ ذوي الأعاقة” ، الذي سينفذ في ولايتي الخرطوم وجنوب دارفور وذلك حسب الولايات الأكثر تعدداً لذوي الاعاقة.

وقال المدير المناوب لمكتب اليونسكو بالخرطوم الدكتور أيمن بدري ،لدي مخاطبته ورشة مشروع المدارس الدامجة للتلاميذ ذوى الأعاقة ، والي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمة اليونسكو مكتب الخرطوم ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية السودانية لليونسكو برعاية شراكة الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالوزارة ، ان المشروع سينفذ فى (٥٠) مدرسة كمرحلة تجريبية اولية وستخضع لاختيار علمي دقيق ومن ثم سيتم تقيم التجربة عد مرور عام ،لافتاً الى ان المشروع سيساعد ذوي الاعاقة فى الاندماج فى التعليم ،

من جانبها قالت الدكتورة فائزه السيد مدير عام التربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم إن المشروع نقلة جديدة للتعليم وسيساعد في نشر  العدالة بين مكونات المجتمع السوداني منوهة الى أنه مشروع مهم و سيمكن من توسيع وعاء التعليم ونشره والاستفادة من هذه الشريحة وسيزيد من قدراتها والاسهام وتدريبها وتطويرها،وأضافت ان هذا المشروع يحتاج للمساندة،و تضافر الجهود لانجاح التجربة لجهة أن نجاحها يؤدي لتعميمها في كل الولايات.

ودعت فائزة إدارة التخطيط بوزارة التربية والتعليم باستصحاب هذا المشروع في خططها خلال العام المقبل لتكون سندا لهذه التجربة، مطالبة مدارس الولايتين لبذل الجهود والاهتمام بهذه التجربة نشرا للعدالة وأن التعليم للجميع. ودعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن يكون هناك منهجا واضحا دعما للتجربة بكليات التربية.

من جانبها دعت الأستاذه آمال دفع الله ممثل الأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة للتنسيق بين مجالس الإعاقة بولايتي الخرطوم وجنوب دارفور لتكون سندا وعضدا لهذا المشروع، مضيفة أن هذا المشروع محتاج لحملة توعوية لدفع المجتمع بأهمية هذا المشروع،مشيدة بدور منظمة اليونسكو وحرصها على جعل المدارس لتكون دامجة لذوي الإعاقة بولايتي الخرطوم وجنوب دارفور، مبينة أهمية استصحاب المنظمات لدعم هذا المشروع والدفع من خلال أصدقاء الإعاقة بأن تكون هناك مشاريع أخرى لدمج المعاقين فى التعليم.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...