عفواً السفير بلعيش ، (كسلا) ليس (الصخيرات)   

0

 

عمار العركى

 

* السيد محمد بلعيش السفير الناطق الرسمى بإسم اللجنة – المُسمى شرفياٌ بالثلاثية و فى أصلها أُحادية فولكرية ، فلا اتحاد ولا إيقاد ، فكليهما يُقاد – سبق وأن لفتنا نظركم “بلطف” تقديرا لخدمتك كسفير لبلادك المغرب فى السودان فترة 5 سنوات، اتاحت لك معرفة حقيقية للشعب السودانى عامة ، وإعلامه الفطين ونبيه بصفة خاصة ، وإحتراما “للعيش والملح” ، فلم نقسو عليك “وشكرنا لك حسن تعاونك معنا” وانت تتحاذق وتدبج مقالاتك الصحفية وتسعى لتسويق “بوارق الأمل الكاذب للشعب السودانى”، وهذا ليس من باب قلة الحيلة والضعف والهوان ،كالذى أنت عليه مع رئيسك وآمرك “فولكر”، ولكن كان هذا من باب التنبيه اللطيف تقديرا “للعُشرة والعروة الوثقى ” التى جمعتك بالسودان .

* ولكنى آراك قد تماديت فى مسعاك الإعلامى كناطق رسمى مُكلف بتجميل وتزيين صورة اللجنة المتسلطة والغير محايدة البتة، فى عيون واذهان الشعب ، فخرجت علينا ببيان عن زيارتكم “لولاية كسلا”،لم تحترم فيه متابعتنا الاعلامية اللصيقة وإهتمامنا ، ولم تراعى أو مجرد تعليق على ما عكسه الاعلام عن حقائق ووقائع عن زيارتكم، كانك تريد أن نقرأ لك تكبراً وغطرسة ، ولا تقرأ لنا تسفيهاً وتحقيراً!!؟

* فبيانكم لم يتطرق لحقيقة اللقاء الرسمى مع المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، الذى أبلغكم رسمياٌ (رفضه لوثيقة المحامين، وأوضح المجلس في بيان يوم الخميس17 نوفمبر ، عقب اللقاء، أنهم أخطروا اللجنة الثلاثية ، أن الوثيقة لا تعترف بالأعراف السودانية والأديان السماوية، مشيرين إلى أنهم وقعوا على مبادرة الطيب الجد لكونها تعبِّر عن هوية أهل السودان)، أوقد يكون مجلس البجا ، مُصنف لدىكم ضمن الأغلبية التى قللت من شأنها وفسرتها كما (يُملى) عليك في بيانك الكذوب ؟، وفيما يلي قضايا الشرق – التى ذكرت فى بيانك انه سبب زيارتكم، وبالطبع هذا غير صحيح – أكد المجلس، التزامهم بمقررات موتمر سنكات الأول والثاني ومنبر منفصل لشرق السودان.

* بيانك هذا هو نسخة مكررة من بيانك الذى سوقته للشعب الليبي فى حوارك المنشور فى إصدارة “عين ليبيا” يوم الأربعاء 15 يناير 2014م بعد تعيينك سفيرا لبلادك فى ليبيا 11 مارس 2013 ، وبذات (التسوية المعيبة) ، والتى إعتمدت على مفهوم أغلبية قاصر وغير منطقى ، لا وجود له الا فى سناريو الوساطة المغربية وفق ما تمخض عنه (إتفاق الصخيرات) والذى تسبب فيما عليه ليبيا اليوم ، بعد أن رفضه (حفتر) وحدث ما حدث.

* من الواضح فخامة السفير بلعيش انت بحاجة لأن نذكرك بأن “المغرب” وانت سفيره فى ليبيا ، جمع “بعض” الليبيين وبذات ” مفهومك للأغلبية” فى حوار الصخيرات المغربية،بعد أن احتضنته مدينة الصخيرات المغربية فكان اتفاق “الأقلية وليس مهم الأغلبية ” في 17 من ديسمبر 2015، برعاية الأمم المتحدة وحضور وزراء خارجية دول إيطاليا وقطر وتركيا وإسبانيا وتونس، إضافة إلى وزير الخارجية المغربي صلاح مزوار.

* بعدها فخامة السفير بلعيش نذكرك بما ورد فى الإعلام المغربى، الذى أورد (أنهت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج مهمة سفير المملكة المغربية لدى ليبيا، محمد بلعيش، وذلك بتعليمات ملكية.

*جاء ذلك حسب ما أوردته الجريدة الرسمية في عددها الأخير رقم 7052 بتاريخ 30 ديسمبر 2021.

ودخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من 14 ديسمبر 2021، حسب المصدر نفسه.

* وكان محمد بلعيش قد عيّن 11 مارس 2013 سفيرا للمملكة المغربية بليبيا، وكانت وسائل إعلام متفرقة قد أشارت أن المغرب يستعد لإعادة فتح سفارته واستئناف نشاطها الدبلوماسي في ليبيا، بعد توقف دام 7 سنوات إثر إغلاق السفارة بسبب (هجوم مسلح تعرضت له في أبريل 2015، وتبناه تنظيم داعش)، يشار إلى أن المغرب كان قد قاد عدة مفاوضات وحوارات بين الأطراف الليبية لإيجاد حل للأزمة، بدءا من حوار (الصخيرات) الذي انتهى بتوقيع اتفاق سياسي تمخضت عنه حكومة الوفاق (المنتهية ولايتها)،

* فبالتالى، (كسلا ليس الصخيرات)و (وليبيا ليس كالسودان )، ولسنا بدواعش او متطرفين أو إرهابين فى ردة أفعالنا الا فى، وجه الإستعمار والإحتلال والمعتدى علينا إن تمادى ، وما قمتم به فى ليبيا من دعم وتجميل وتزيين لوجه الإستعمار الجديد.عبر الواجهة الأممية “وكومبارس” ممثل “للمغرب”عصياَ عليكم (ككومبارس) ممثل للإتحاد الإفريقى فى السُودان

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...