عقيد بالجيش السوداني يرد على مهاجمي (فيديو راقص) له على وسائل التواصل الإجتماعي

سوداني نت

وجّه العقيد الرُّكْن بالقُوّات المُسلّحة (فيصل جنْقول) والذي يتْبع لسلاح المُوسيقى العسكريّة بالقُوّات المُسلّحة السُّودانيّة، ردّاً قوياً وبُلغة رفيعة لمن وجّهوا إساءات للقًوات المُسلّحة السُّودانية بعد أن راج في بعْض مواقع التّواصل الإجْتماعي فيديو يُظْهر العقيد (جنقول) وهو يُؤدِّي فاصلاً راقصاً خلا حفْل تخريج دورة موسيقى لمُجنِّدين بالقُوّات المُسلّحة وبمُشاركة واسِعة مِن ضُبّاط وضُبّاط صف وجُنود سلاح المُوسيقى.

وأكّد(جنقول) في ردِّه أن القُوّات المُسلّحة ستظل في برْج عاجي مرْفوعة الرّأس ومُشْرئبة العُنق وعالية الهامة وموفورة الكرامة، مُضيفاً أن ما قام به لا يعْدو كونه مُشاركة فرحة لجنوده ولإدْخال السّرور في قلوبهم يوم تخرُّجهم وأنّه فعل وليد اللّحظة قائلاً (نحن نُعطي كُل لحظة حقّها ومُسْتحقها) مُطالباً بعدم ذم القُوات المُسلّحة وزملائه الضُّباط في هزله ولهْوه مع جنوده، قاطِعاً بأنّهم في القُوّات المُسلّحة (حلماء في النادي اذا ما جئتهم جهلاء يوم عجاجة و لقاء).

وكان عدد مِنْ رُوّاد مواقِع التّواصُل الإجْتماعي قد تناقلوا الفيديو المُسرّب والذي يُظهِر العقيد (جنقول) وهو يُقدِّم أداءاً إسْتعراضياً راقِصاً وسط جنوده، الشّيئ الذي علّق عليه جنقول قائلاً “الخطأ خطا الذي صور ثم نقل خصوصيات الوحدة و لهونا مع بعضنا البعض ضاربا عرض الحائط بتلك المقولة الامنية (كل ما تراه هنا او تسمعه هنا اتركه هنا)”

واتّسمت رسالة العقيد جنْقول بلُغة رفيعة ورد مُهذّب واحْترام جم للقُوّات المُسلّحة والشّعب السُّوداني وتواضع كبير في أدب الإعْتذار والمُكاشفة.

ويورد موقِع “سوداني نت” أدْناه نَصْ رِسالة العقيد (فيصل جنْقول):

أحبتي علي جدار صفحتي و بقية الصفحات الناصعة البياض بالنسبة للفيديو الراقص الامر كان في شهر ديسمبر الفائت مناسبة تخريج دورة موسبقي داخل اروقة سلاح الموسيقي و الامر لا يخرج من الهزل الراقص و الاندياح المسرحي مع جنودي لادخال البهجة و السرور في انفسهم و مشاركتهم افراحهم علي هذا النحو من الهزل ربما كان اندياحا زائدا لكنه كان هزلا راقصا و القصد رفع الروح المعنوية و يرجي عدم ذم القوات المسلحة و الاخوة الضباط في هزلي و لهوي مع جنودي فنحن نعطي كل لحظة حقها و مستحقها.

لانه (احيانا لا تحتاج الي من يعطيك مظلة تقيك المطر إنما تحتاج لمن يبتل معك لان مساحة الشعور تفوق مساحة العطاء ) و هذا هو القصد و ليس بغعلي هذا تنتقص من قواتنا المسلحة الفتية الابية فهي في برجها العاجي فهي مرفوعة الراس مشرئبة العنق عالية الهامة موفورة الكرامة و لست بصدد تبرير موقفي لكن للايضاح لمن نشر و لا يعرف المناسبة و متي كانت و اين كانت و هل ما رآه كان جدا اما هزلا يراد به المسرح الضاحك من القائد لجنوده.

ما كنت اود هذا التبرير لكن علمت ان الامر ذهب الي القدح في القوات المسلحة و مجتمع الضابط الاشاوس و هم (حلماء في النادي اذا ما جئتهم جهلاء يوم عجاجة و لقاء) الخطأ خطا الذي صور ثم نقل خصوصيات الوحدة و لهونا مع بعضنا البعض ضاربا عرض الحائط بتلك المقولة الامنية (كل ما تراه هنا او تسمعه هنا اتركه هنا) و الشعب السوداني لحبه الجارف و وطنيته حادب علي قوة القوات المسلحة و هيبة ضباطه و هم رمز استقلال و حامي عرينها و يجب ان يتحلوا بكل مظاهر الفضيلة و هذا هو السائد عذرا قواتنا المسلحة و أخواتي الضباط جميعا بكل قواتنا النظامية ان اصابكم رشاش محبيكم من شعبنا الأبي الذي لا يرضي للجيش و ضباطه الهوان.

فلكم العتبي

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...