علي أتبرا يكتب بالقلم السيال : الوالي على الخط

* (ألو)

* مرحبا بك.
* انت الأستاذ علي أتبرا؟
* نعم ، إياني علي.
* معاك مكتب والي نهر النيل.. كيف حالك يا اتبرا؟

* تمام الحمد لله.. وأنتم كيف حالكم؟
* بخير الحمد لله.. يا أخ علي.. الوالي يريد أن يكلمك.
* حبابه
* السلام عليكم أخي علي.
* وعليكم السلام ورحمة الله سعادة الوالي.
* يا أخ علي أنا قريت عمودك متأخر.. شكرا ليك على الكلام الطيب.. لكن عايز أقول ليك أهلك منظمين ومرتبين ومتحضرين.. كل الزيجات الجماعية الحضرناها في منطقتكم منظمة وجميلة و (كلي) بلد الشهيد احمد بشير واستمرارها في الزيجات الجماعية لمدة (29) سنة متواصلة أمر يستحق الإشادة. نحن يا أخ علي سفلتنا حوالي (272) كيلو متر في الولاية ولكن إقامة زيجة واحدة وجمع رأسين في الحلال عندي أنا أعظم من ال(272) كيلو اسفلت خاصة في زمن الاستهداف الحاصل دا.
* شكرا لك أخي الوالي.. أهلنا يبادلونك نفس الود والتقدير.. وقد خاطبتهم باللغة التي تطربهم حول شركة زادنا التي ستستثمر الأراضي البكر التي لم يتم استصلاحها منذ أوجد الله الإنسان عليها وبجملة جميلة هي: (أنا منكم وليكم وما بجيب ليكم شيء يضركم). ثم وعدك لهم بصيانة مستشفى الشهيد د. أحمد بشير الحسن ب(كلي) الذي يخدم ما لا يقل عن عشرين قرية جاء في وقته. ومصداقيتك المعلومة في إنجاز وعد الصيانة ستكون قيدومة (لزواج) شركة زادنا بالأرض (بولاية) المواطن و(مأذونية) الوالي.
* وانتهت المكالمة بدعوتي عبر مكتب الوالي لزيارة مقر حكومة الولاية.
* اللواء (م) حقوقي حاتم الوسيلة الشيخ السماني والي ولاية نهر النيل استطاع عبر مشاركاته الاجتماعية أن يدخل قلوب الناس كما استطاع عبر وعده بما يستطاع وتنفيذه لما وعد أن يكسب ثقة المواطن.
* اللواء حاتم المنحدر نسبة من الشيخ برير الحسين النفيعابي من وادي الدابي بالمتمة الذي حفظ القرآن الكريم على يد كريم الدين في السيال بالمتمة. ومن ناحية جدته ينحدر نسبه من مجاذيب الدامر وهي الشيخة نفيسة بابكر قمر الدين الشيخ المجذوب. التي تزوج بها الشيخ برير واستوطن بها في النيل الأبيض كدعاة ومحفظين للقرآن الكريم عاد هذا الحفيد المبارك لأهله واليا فأحبهم وأحبوه ولم يكن ذلك عصبية فقد أحبوا من قبل واليهم المهندس عبدالله علي مسار حتى في غضبته على تلك الحركة (المطلبية) التي هددت بحمل السلاح. وأحبوا ولاة آخرين. فالعبرة بالصدق والتواضع وتلمس هموم الناس.
* إن من يستطيع أن يحكم أهلنا الذين نعرف أن كلا منهم يرى من نفسه واليا بل ربما رئيس جمهورية فجيناتهم من ناحية الخؤولة (ملوكية) نوبية ومن ناحية العمومة (مشائخية) عربية فهم مزيج من حضارتين عظيمتين توجتهما قيم الإسلام. فأصبح مراسهم صعبا لا يقاد إلا بالقيم. إن من يستطيع حكمهم لهو جدير بالحفاوة والتقدير والاحترام.
* فالتحية للوالي الوسيلة والشكر للأخ عثمان عبدالرحيم عمارة مدير مكتبه على الأريحية والتواصل.

الصيحة

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...