“علي كل” محمد عبدالقادر يكتب : في انتظار الرئيس!!

راج بالامس خبر في وسائل التواصل الاجتماعي مفاده ان الرئيس عمر البشير سيصدر قرارات مهمة لمعالجة الازمة الاقتصادية، الاجواء بالطبع مهيأة لان يجد مثل هذا الحديث اصداء واسعة في اوساط الراي العام المتعطش لاجراءات تنهي معاناة يومية ظل يعيشها المواطن خلال الفترة الاخيرة.

لم يعد الوضع الاقتصادي خافيا علي احد، الازمات صارت واقعا بين الناس، صفوف الخبز والوقود ، ارتفاع الاسعار، كلها مظاهر لازمة طاحنة تنتظر المعالجات السريعة من قبل القائمين علي الامر.
بالامس حبس الراي العام انفاسه بانتظار قرارات مهمة قيل ان الرئيس سيعلنها عصرا ، ربما يكون الحديث من قبيل شائعات (الواتس اب) لكنه حتي وان كان كذلك فانه يعبر عن رغبة اكيدة لدي الشعب السوداني في تصحيح كثير من الاوضاع السياسية والاقتصادية بماينهي المعاناة اليومية للمواطن.
ظهور الاستاذ محمد الفاتح احمد رئيس تحرير صحيفة الاهرام ، وامين الصحافة بالمؤتمر الوطني في برنامج (بعد الطبع) علي قناة النيل الازرق وتاكيده علي ان هنالك قرارات ستصدر بالفعل رفع درجة الترقب ومنح خبر التواصل الاجتماعي قوة دفع مختلفة جعلته الابرز في اهتمامات الراي العام حتي مساء امس لحظة كتابة هذا المقال.
الملاحظ ان الخبر كان يعول علي الاصلاحات ولايجنح للحديث عن التغيير (ضربة لاذب) وهذا ما يؤكد ان الشعب مازال يطمع في تدخل رئاسي ينهي حالة الفوضي وغلاء السلع و وضعف الخدمات ويضع في ذات الوقت حدا للازمات التي تعايشها البلاد.

قبل يومين راج كذلك ان الرئيس امهل الحكومة 72 ساعة لتغيير الاوضاع حينما شاهد الصفوف، مثل هذه الاخبار صدقت ام كذبت تشير الي اتجاهات الراي العام وهو يحدد خياراته في التعامل مع ازمات تمسك بخناق المواطنين الان.
ما زال هنالك تعويلا علي قرارات واجراءات يمكن ان يتخذها الرئيس وتقدم عليها الحكومة لمعالجة الاوضاع الراهنة.
محصلة كل ذلك ان الشارع السوداني ينتظر الان قرارات تخاطب الازمات الحالية وتضع نهاية لمعاناة طالت.
من المؤكد ان هنالك تعويل علي قرارات واجراءات قادمة للرئيس عمر البشير تنتصر للمواطن وتؤمن احتياجاته ومعاشه بعيدا عن الازمات والصفوف، الرئيس بشر بمثل هذه الاجراءات في اجتماع شوري المؤتمر الوطني الاخير وبدا واضحا انه ملم بتفاصيل الاوضاع الراهنة للمواطن السوداني ، تستطيع الرئاسة ان تتخذقرارات كثيرة تخفف عبء الحياة المعيشية.
اعجبني ان العديد من المدخلات قدمت حلولا كثيرة عبر الفضاء الاسفيري للتعامل مع الازمة الاقتصادية ، تحدث الناس عن معالجات لفوضي الدقيق والذهب وكبح جماح الاسعار اتفقوا علي تقليل قبضة القطاع الخاص والسماح للمؤسسات العامة بالتدخل تحت الحماية والرقابة لتامين احتياجات الناس من الدقيق والادوية والوقود.
المطلوب الان قرارات سريعة لكنها مدروسة تخاطب تعطش الراي العام لتدخل الرئيس باجراءات عاجلة تنهي حالة المعاناة التي يعيشها المواطن.

صحيفة اليوم التالي

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...