مبادرة تجمع المغتربين والمهاجرين السودانيين .. لماذا يا مكين؟!

السودان الإخبارية
وجه رئيس اللجنة التنفيذية لمبادرة المغتربين والمهاجرين السودانيين د. عمر زكريا أبو القاسم رساله قوية الى الأمين العام لجهاز شؤون المغتربين السودانيين مكين حامد تيراب جاء فيها بعد الدعوة التي وجهها تجمع المغتربين للامين العام للمشاركة في مبادرة تجمع المغتربين والمهاجرين السودانيين، بصفته القائم على جهاز المغتربين، الذي كان جزءً من هذه المبادرة، ثم غادر بحجة أن وجودك سوف يفسد أجواء النقاش الساخنة وقتها، وتأكيده دعمه للمبادرة وأهدافها حتى ترى النور، فإذا بك تفاجئنا اليوم بمبادرتك الخاصة تحت عنوان “الطريق إلى الأمام”، ثم أعقبتموها بندوة بعنوان: المغتربون ومستقبل السودان.

وهنا لا نملك إلا أن نتساءل: أليس الخبراء والكفاءات الذين كنت بينهم في مبادرتنا أهلاً لأن تشملهم دعوتك، خاصةً وأنك الأمين العام للسلطة التنفيذية التي ينبغي أن ترعي مصالحهم، وتضع الناس منازلهم؟

هذا شيء يؤسف له حقاً، ويعكس قصرَ نظرٍ لا يليق بالمقام.

وكذلك أحطناك علماً قبل أسبوع بأننا جاهزون لتسليم مبادرتنا إلي السيد رئيس الوزراء والوزير المختص، راجين منك الوفاء بوعدك لتحديد موعد مع رئيس الوزراء عقب عيد الأضحى.

أخي الأمين العام، لقد دعوناك للمبادرة التي كان ينبغي تبنيها كمكسب نادر، لكم وللمغتربين والمهاجرين وللوطن قبل كل هؤلاء، قُـدم لك على طبق من ذهب. لكنك ضربت عُرض الحائط كل جهود القائمين علي المبادرة، بالرغم من نشر البيان المبشّر بالمبادرة، في الصحف المحلية والدولية .

وجاءت ثالثة الأثافي بينما كنا نرقب معالجتكم للقرار الجائر رقم (28)2021، الصادر من وزير التجارة، فإذا بنا نُفاجأ بإلغاء حوافزك التي أعلنتها، بعد تدخل حمدوك بتوجيه تعليماته لحل المشكلة، والتي كان منتظَراً منك متابعتها والسهر عليها بكل جد، لتحقيق غاياتها للمغتربين، ثم نجدك تفاجئنا بندوة ومبادرة!

نحن نحتاج الي عمل دؤوب وإنتاج. وأنت تعلم أننا رأس الرمح لنهضة بلادنا الحبيبة وتحقيق تنميتها، وليس لتنظير وكلام لا يسمن ولا يغني من جوع.

لقد وجهت لنا إذاعة مونت كارلو الدولية الدعوة للقاء يبثّ على الهواء يوم الأربعاء الماضي، ووجهت الدعوة لكم كأمين عام لجهاز المغتربين، ولشخصي المتواضع ممثلاً لمبادرة تجمع المغتربين والمهاجرين السودانيين، وذلك للتعريف بالمبادرة وتسليط الضوء على طبيعتها وتفاصيلها.

وإذا بك تعتذر في آخر لحظة، هارباً إلي الأمام، في خطوةٍ لا مسوِّغ لها ولا ضرورة، لتفاجئنا بعدها بالمبادرة المسمّاة بالطريق إلى الأمام.

ختاماً، نقول لك صادقين، إن كان جلباب مسؤولية المغتربين والمهاجرين قد كـبُر عليك، فاخلعه لمن هم أهلٌ لذلك وأكفأ، وما أكثرهم.

فنحن، بعون الله، قادرون على إدارة شؤوننا داخل الدولة وخارجها.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...