مديري الجمارك والمواصفات : تحول الحاويات من ميناء بورتسودان الى مؤاني أخري افقد خزينة الدولة موارد ضخمة

السودان الإخبارية:تقرير :محمد مصطفى
كشف مدير هيئة الجمارك
الفريق شرطة بشير الطاهر عن بدء وصول الحاويات المستوردة،من الموانئ المصرية،مشيراً الى ان عدد من المستوردين السودانيين قاموا بإستيراد البضائع عبر المؤاني،ومنها الي معبري أرقين وأشكيت بوادي حلفا بالولاية الشمالية، وقال الطاهر لدي مخاطبته الملتقي التفاكري حول ميناء بورتسودان اليوم ببرج الغرفة التجارية،ان التحول الذي حدث بالتحول من مينلء بورتسودان بإنه خطير وان عملية البحث عن الموانئ البديلة خلاف مواني السودان سيفق البلاد فرصة كبيرة من الايرادات واضاف عدد الحاويات التي تصل للمعبر في حدود ٦الي ١٠ ايام للمعبر مما يجعلنا امام تحدي كبير لاعادة المواني لسيرتها الأولي، واشار الطاهر الي اهمية معالجة التحديات التى تواجه الميناءبجانب عملية تطوير المواني لمقابلة زيادة النشاط التجاري فضلاعن تسهيل عملية العبور ،مشدداً على ضرورة تطبيق النافذة الواحدة وزيادة الجهات الرقابية لتسريع الاجراءات والتخليص في زمن وجيز و،بيد أنه أشار الى اننا ما زلنا بعيدين عن التقنية الحديثة وان تخليص الحاوية تستغرق شهرا كاملا ،منتقداً بدائية الاستيراد عن طريق الطبالي والعفش الشخصي وقال ان الحلول تتمثل في الفش الشخصي
من جانبه كشفت المدير العام للمواصفات سناء الزين
عن عنليات التحول الي مواني الدول الاخري واصفة ذلك بالخطر في ظل غياب البنيات التحتية في المعابر البرية واشارت الي اهمية مراجعة بعض السياسات لتسهيل انسياب العمل في الميناء وانتقدت تدخل المالية في عمل الميناء

وفى السياق اكد مني اركو مناوي اهميه تطوير الميناء والاستفادة في جذب الدول الغير ساحلية لتصدير واستيراد منتجاتها عبر ميناء بورتسودان واشار الي اهمية الاهتمام بتسهيل عملية التجارة الخارجية ورقمنة العملةفي ميناء بورتسودان ودعا لخصخصة بعض الادارات لمقابلة زيادة حجم العمل
وفى ذات السياق تعهد الصادق جلال الدين الامين العام لغرفة المستوردين بطرح حلول لمحوري الخطة الاسعافية ومتوسطة المدي بإنشاء صندوق اسعافي بعيد عن سلطة و تدخل وزارة المالية مع ادخال المستوردين كجزء من الصندوق ليس لالقاء سلطة عليه بل لتسيير الاموال التي سيدفعها المستوردين لاستجلاب الاسبيرات لل( كرينات) المعطلة حاليا كخطة اسعافية واستجلاب (٤) كرينات اخري للمحطة القديمة لانهاء حالة التكدس بالميناء و
طالب رئيس مجلس الوزارء بإصدار قرار لتشغيل الميناء (٣) ورديات وستعمل غرفة المستوردين علي تحفيز زيادة الانتاج باستقطاع من كل حاوية
واكد ان المواطن يدفع سوء ادارتنا . واقر بان التكدس يكلفنا اكثر من مليار دولار بالاضافةالي (١٠٠) مليون دولار اخري كلها توضع في التكلفه وتقع علي عاتق المواطن مشيرا الي ان عدم انسياب الحاويات ينعكس سلبا علي شح وندرة السلع في السوق مما يزيد من اسعارها بالاضافة الي ان بعض البضائع لديها حساسية عالية وسريعة التلف ، وقطع بضرورة ميناء مناوب لميناء بورتسودان في المحور وزاد : لابد من المضي في اتجاه ميناء بديل ووصف السودان بالمارد الاقتصادي الكبير لكنه (نائم) والجميع مساهمين في ان يكون علي هذا الحال مشيرا الي ان غرفة المستوردين شريك اساسي ورئيسي في الميناء وبرغم ذلك لم يتم اشراكنا في اي لجنة ، واعتبر بحث بعض رجال الاعمال مع سفارات دول جوار استرخاص للوطن وقد يصل الي خيانته واضاف: لايقبل باي حال علي الرغم من المشاكل الكثيره التي تواجة المستوردين وبضائعهم التي تتعرض للتلف ، لكننا نريد الحل من الداخل واشار الي ان مشكلة الميناء يعاني من مشكلة ادارية وفنية لانعدام الفاعلية وليست كفاءة واقر بان السلطة المينائية غير موجوده في يد واحدة فادارة المواني عبارة عن جذر معزولة واتهم وزارة المالية باخذ ايرادات ضخمه دون اعطائه مبالغ للتطوير والصيانه
وهدد الصادق في حال عدم تجاوب الدولة في انشاء صندوق لحل مشكلة المواني سنرجع الي ملفات الذين يجلسون مع الوزراء والسفراء بشأن الميناء وسنتحدث بشكل واضح بان المواني بها تأمر علي البلاد ونحن لن نقبل بذلك واشار بانه لو تم تشغيل ثلاثه ورديات سترتفع المناولة الي (٤٣) الف حاوية في الشهر وشدد علي تفعيل السلطة المينائية
من جانبه شدد محمد ادم سلطان أونور مدير هيئة المواني البحرية الي ضرورة الإشكالات التى تحول دون تطوير الميناء واشار الي تقييد صلاحيات المدير العام في عمليات الشراء مشيرا الي تكاتف المجتمع المينائي وجاهزيتهم لمقابلة التطوير واكد الي اهمية تطوير وتاهيل الاليات
ودافع الصادق جلال الامين العام لغرفة المستوردين لاتجاه بعض المستوردين لمواني الدول المجاورة بسبب التاخير في الاجراءات وتعطيل التخليص ودخولهم في خسائر كبيرة وتحملهم لدفع تاخير الحاويات في مواني الدول الاخري وا جاهزية المستوردين في تطوير وتاهيل الاليات من خلال عمل صندوق خاص من حر مالهم في شكل تبرعات خدمة للبلاد والعب طالب المستورد عبد الله دفع الله بفضل
المواني البحرية من وزارة المالية ووزارة النقل والبنى التحتية على ان تكون هئية مستغلة باعطاء مدير المواني صلاحيات كافية.
وقطع بأن الكوادر والكفاءات الموجودة بالمواني بمقدوره معالجةكافة الاشكالات التى تواحه بانشاء محفظة مع البنوك’ مشددا على فصل القرار السياسي عن المهني. مؤكدا على ان المشاكل القبلية بالشرق مقدور عليها ‘ مؤكدا على ان هروب رأس المال ليست جريمة مشيرا الى ان الصادرات فقدت القدرة التنافس واصبحت التكلفة عالية .لافتا الى دفع الموادرين عملات حرة بالمواني الهارجية.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...