مرافعات أشرف خليل .. دي (المنصورة) مابتبالي من الرش !!!

السودان الإخبارية | مقالات

ما بيني والمنصورة لمختلف جدا..
يمكن عشان متزوجة حلفاوي…
او يمكن عشان (حاجات تانية حامياني)…
لكنني وبرغم كل الذي فعلته في القاهرة وبرغم الرغم فإنني أرى أنكم قد تنمرتم عليها كثيراً..

بالغتوا معاها…
لم يكن التمني أن تضع نفسها بين ظفرين…
وإن تعود من قاهرة المعز بلا رقبة..
ولعلنا اعلينا من سقف الأماني والتوقعات والطموحات تجاه الفارسة مريم بعد أن تغاضينا عن ركوبها (امفلقيتي)..
فلماذا بدت هناك مهتزة و مرتجفة ومتعتعة و(خطوة واحدة أيوا ..
والتانية رمستحيلة)؟!…
ما الذي حصل هناك؟!…
(نامت نواطير مصر عن ثعالبها)..
في مصر لا تستبعدوا اي شي…
ولا غرو أنها القاهرة ..
عبر تاريخ طويل وقبيح ولطالما قامت بتغير لساننا وتوجيهه علي غير ما نريد وعلي غير توجهات صاحب اللسان..
المنصورة مبينة وحاضرة لكنها يومها لم تكن مريم التي نعرفها..
(زي التقول ياداب عرفت الاندهاش والمؤتمرات والميكرفونات)…
أرجو أن نعديها ونمشي قدام..
(لي قدام ولي قدام..
نتش عين الضلام بالضو)..
فما حدث هناك استثنائي لا يشبه مريم ولا تاريخها المختبر بالمواجهات والزاخر بالإبانة والوضوح والمحاججة..
فهي أم أبيها…
وهو أول صعود لها الي المنابر بعد وفاة والدها الإمام…
وأنه عليها لشديد. .
وعيبنا القديم الكبير اننا نتغافل عن تلك الانسنة وتأثيراتها على أفعال الناس وانفعالاتهم…
نحتاج لـ (مريم الشجاعة)..
والواجب أن نجدها..
عناية ونتيجة..
و(من هنا ولي قدام)… مريم المهدي تحتاج لتيم استراتيجي وطاقم فني وتنفيذي فعال..
تحتاج في مبارياتها القادمة إلى (طرف يمين) (عليهو القيمة)..و(انسايد يمين ملهلب)…
المعاها كلهم لاعبين (لفت)…
وتوجهاتهم (لفت باك)..
كما ان الاكثار من اكل (اللفت) في القاهرة بيعمل اكتر من كدة..
(وفي حب ياخوانا اكتر من كدة)؟!..

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...