مسافات .. جدية عثمان

السودان الإخبارية | مقالات 

بالأمل صبرت قلبي و عشت في دنيا الأماني
اهدهد الشوق بين ضلوعي
و اترجم الالام اغاني
…..

بعض من الأمل في ظل الإحباط النفسي الذي نعيشه بسبب الجائحة ،على الرغم من بوادر الانفراج و عودة المدارس في مارس القادم لاول مرة هذا العام …

انصرفت الأنظار عن كل ما هو مهم سواء متابعة أرقام الإصابات والوفيات جراء الإصابة بالفيروس ومراقبة نجاعة الأمصال التي تسابقت الشركات الكبرى على إنتاجها …

والتطلع للخروج من حالة الإغلاق الذي دمر الاقتصاد و المعنويات … مع ذألك فقد حملت الصحف البريطانية في طياتها خبراً صغير الحجم كبير المعنى.. يتحدث عن تجربة علمية حديثة لفتت نظري ووقفت عندها كثيراً، التجربة تمت في المستشفي الملكي بلندن… وهي تطوير شريان صناعي يحاكي النبض الطبيعي للبشر وسيزرع في جسم الإنسان يا للدهشة “شريان صناعي يحاكي النبض الطبيعي للبشر”…. لتحقيق هذا الهدف السامي استخدم العلماء تقنية متناهية الدقة و الصغر لتطوير الشريان الصناعي من مادة البوليمير التي لا اعرف شيئا عنها لكن العلماء يقولون إنها تعطي الشريان الصناعي القدرة علي محاكاة النبض الطبيعي للقنوات الدموية البشرية ..

سيستخدم هذا الاختراع في جراحة الشريان التاجي و الأوعية الدموية. يقول العلماء إن الجدران الداخلية للشريان الاصطناعي صممت بحيث تتحمل الضغط الدموي خلال حياة الإنسان، و ذلك إذا تعرضت الشرايين الطبيعية للضرر بسب الإصابة بمرض ما… ما لفت نظري أن هذه التجارب العلمية بدأت في عام ألفين و خمسة..ثم اكتمل الاكتشاف عام ألفين و عشرة …

و لكن الجديد في الأمر الآن هو نجاح التجارب بنسبة مئة في المئة و بشكل مرضٍ للغاية بعد ما يقارب خمسة عشر عاما… في العادة تأخذ التجارب العلمية سنين حتى تثبت نحاجها و يطمئن البشر لها… وهذا ما لم يحدث في اكتشاف امصال فيروس كورونا ما جعل الكثيرين يفضلون عدم تناول اللقاح خوفا من أعراضه الجانبية الآنية والمستقبلية ، ولكن ما لم ينتبه إليه الكثير منا أن هذه الأمصال قد رصدت لها الدول الميزانيات المالية الضخمة التي زللت الصعاب المادية بالإضافة إلى تطور المعدات و التقنيات الطبية الحديثة لذلك كانت اسرع أمصال تنتج في تاريخ البشرية.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...