نهر الدندر يقترب من الفيضان والنيل يهدد مناطق قرب سد مروي

الخرطوم 25 أغسطس 2018 ـ

أطلقت السلطات، السبت، تحذيرات من إقتراب نهر الدندر الموسمي من مرحلة الفيضان، بينما هدد فيضان نهر النيل مناطق قرب سد مروي في شمال السودان وذلك لأول مرة منذ تشييد السد في 2008.
وبحسب وزارة الري والموارد المائية والكهرباء فإن نهر الدندر من مرحلة الفيضان بعد أن أصبح الفارق 80 سنتمترا، حيث سجل صباح السبت عند محطة الدندر 70.12 متر بزيادة 10 سنتيمترات عن منسوب الجمعة إثر زيادات مضطردة في مناسيبه.
ويجري نهر الدندر في مرتفعات إثيوبيا، من غرب بحيرة تانا في اتجاه شمالي غربي خلال سهول ولاية سنار السودانية، على بعد حوالي 280 كلم جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم.
وأبلغ المسؤول بمحطة الأبحاث المائية لنهر الدندر التابعة لوزارة الري والموارد المائية منصور الطيب الزاكي وكالة السودان للأنباء، أن كمية من تجمعات المياه بمنطقة قلقو بمحمية الدندر تشكل خطورة كبيرة إذا اندفعت كميات إضافية من المياه من الهضبة الإثيوبية.

وأشار إلى أن النهر يفيض عند بلوغ مناسيبه 50.13 متر وقد يتسبب في كوارث وأضرار بالغة على ممتلكات المواطنين خاصة المشروعات الزراعية والمباني المجاورة وربما تصعب السيطرة عليه.
من جانبه دعا معتمد الدندر رئيس غرفة الطوارئ بالمحلية عبد العظيم آدم يوسف المواطنين إلى أخذ التحوطات والتدابير اللأزمة والابتعاد من مناطق الخطورة وأخذ الحيطة والحذر للزيادات المستمرة في مناسيب النهر.

وأكد جاهزية غرفة الطوارئ للتدخلات الآنية لأي طارئ، وقال إن “الغرفة في حالة متابعة ومراقبة مستمرة للأوضاع على مدار الساعة”.
وفي شمال السودان هدد ارتفاع مناسيب نهر النيل بلدات جنوبي سد مروي، نحو 350 كلم شمالي الخرطوم.
وشهدت عدة مناطق مثل الزومة ومروي شرق كسورات في جسور الحماية ما يهدد بغمر بساتين النخيل والفواكه الممتدة على ضفتي مجرى النيل الرئيسي شمال السودان.
وفي جزيرة تنقسي شمال جسم سد مروي شكا شهود عيان تحدثوا لـ “سودان تربيون” من ارتفاع مناسيب النهر بشكل قد يهدد مزارعهم، مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يهدد فيها الفيضان مناطقهم منذ اكتمال إنشاء سد مروي في العام 2008.

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...