وزارة الإعلام والثقافة واليونسكو يدربان شركاء السلام حول خطاب الكراهية

السودان الإخبارية | محمد مصطفى
أكدت وزارة الثقافة والإعلام علي اهمية الشراكة مع منظمة اليونسكو لتطوير الاعلام خلال المرحلة المقبلة، واعتبرتها بزنها الخطوة الداعمة للانتقال الديمقراطي .

وقال وكيل أول وزارة الثقافة والاعلام رشيد سعيد،
لدي مخاطبته الورشة التدريبية اليوم بوزارة الثقافة والاعلام، حول مكافحة التطرف العنيف وخطاب الكراهية التي نظمتها وزارة الثقافة والاعلام بالتعاون مع منظمة اليونسكو، قال إن تدريب شركاء السلام عملية مهمه تتطلبها المرحلة التى تمر بها البلاد ، واوضح انهم يعملون مع مسؤولي شركاء السلام في استيعاب الكوادر الاعلاميه في المؤسسات الإعلامية المختلفه لتدريبهم وتوظيفهم للمشاركه في تحمل مسؤلية بناء الدوله،ودعا رشيد اليونسكو لتدريب مدربين من شركاء السلام للعمل على مكافحة خطاب الكراهيه والعنف في مجتمعاتهم.

وأشار إلى تنظيم الوزارة بالتعاون مع اليونسكو ورش تشاورية على مستوى المركز والولايات، مع مواصلة لمراجعة السياسات القومية للإعلام حول القوانين المطروحه الان في إطار إصلاح الإعلام وتطويره .

معتبرا انها تساعد على مكافحة خطاب العنف و الكراهية وإرسال الرسائل الاعلاميه المختلفه.

من جانبها قالت المدير العام للجنة الوطنية لليونسكو الأستاذة وفاء سيد أحمد إن منظمة اليونسكو تعمل على تشجيع إقامة بيئة اعلاميه حرة مستقلة وقائمة على التعددية في وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية والالكترونيه.

وأشارت إلى أهمية تطوير وسائل الإعلام لتعزيز حرية التعبير للإسهام في إرساء السلام وضمان الاستدامة واحترام حقوق الإنسان.

وقالت إن اليونسكو تقف مع حرية الإعلام بتعزيز السياسات الرامية إلى ضمان حرية الصحافة وسلامة الصحفيين ، وتدعم العمل الصحفي المستقل المبنى على آداب المهنة ومباديء الرقابة الذاتية،

وقالت وفاء إن اليونسكو تدعم البيئه الاعلاميه القائمة على التعدد والتنوع بتوفير مواد اعلاميه مختلفه تتيح للجمهور خيارات جيدة ،مشيرة الي ان مكافحة خطاب الكراهية والذي يعتبر احد برامج اليونسكو التدريبية يعتبر من مرتكزات دعم التحول الديمقراطي .

من جانبه اوضح مدير مكتب اليونسكو بالخرطوم ايمن بدري ان الورشة تأتي امتدادا لورش سابقة في اطار ورش تدريبية لشركاء السلام من الاعلاميين لمكافحة خطاب العنف والكراهية بالمركز والولايات مشيرا الي انها الورشة الثامنة.

وقال ايمن ان الدول التي تمر بفترات انتقالية تكثر فيها موجات خطاب العنف والكراهية مما يتطلب العمل علي مكافحته والتعريف باهمية قبول الاخر والاعتداد بالتنوع .

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...