وزارة الثروة الحيوانية والسمكية تشدد على إزالة التضارب والتقاطعات بين الوزارت

 السودان الإخبارية :محمد مصطفى

أكدت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية أهمية ايجاد بدائل سياسية وكيفية تنسيق التضارب والتقاطعات بين الوزارت المختلفة ، وأن تنفيذ سياسات وخطط إدارة المراعي والعلف تواجه العديد من الجهات المشاركة وتضارب بين المصالح وهي تشكل عقبة للرعاة والمراعي اضافة الي وجود الزراعة خارج التخطيط والتنقيب عن الذهب والبترول ، منوها الي التضارب في المصالح مما ينتج عنه دمار للبئية الزراعية والرعوية وأضافت ان السياسة الوحيدة التي نجحت في تنفيذ السياسات هي إدارة التغذية بوزارة الصحة وجاء بمساعدة المنظمات الدولية.

وقال وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية دكتور عادل فرح ادريس لدى مخاطبته افتتاح ورشة مسودة سياسات المراعي والرؤى المستقبلية لتطوير قطاع المراعي بالسودان بمقر وزارة الثروة الحيوانية والسمكية وتستمر حتى يوم غد الخميس تحت شعار (سياسات قوية لمراعي غنية) برعاية وكيل الوزارة ، وذلك حضور مديري المراعي والعلف بولايات السودان وأساتذة جامعات والبحوث الزراعية والخبراء في مجال المراعي وبعض المنظمات العالمية، إنه خلال الفترة الانتقالية لدينا ثلاث بنود أساسية تتمثل فى إعادة الهياكل للوزارات المختلفة من خلال الحوكمة وخلافه ، إجازة وتعديل بعض القوانين بالوزارت المختصة ، تعديل السياسيات والاستراتيجيات، مشيرا الي عدم وجود سياسيات وآليات تنظم وتنفذ بعض أنشطة الوزارات المختلفة.

وقال انه تم تكوين عدة لجان من خبراء ومتخصين لتتغير الهياكل في الانتاج الحيواني لمناقشة التحديات وحلها من خلال السياسات الرشيدة ،منوها الي ان هناك منظمات من الاتحاد الافريقي والزراعة العالمية والإيفاد تساعدنا في هذه السياسات في الفترة القادمة .

واكد أن هناك استراتيجية لتنمية الثروة الحيوانية من 2015 -2030 ، عبر سياسات واضحة لحماية هذا القطيع بالتعاون مع الادارات الاخري بالوزارة ، وقال إن أيقاف الصادر له آثار علي المراعي مستقبلا لابد أن يكون هناك بدائل بانشاء المسالخ لخفض الضغط علي المراعي ، منوها الي ان الرعاة بشرق دارفو يعانون من ضيق المراعي ويلجأون للذهاب الى جنوب السودان وافريقيا الوسطي لعدة شهور للمراعي. مؤكدا أن الورشة تهدف الي تطوير وتنمية المراعي وإزالة كل العوائق والتحديات، متمنيا للورشة ان تكون اضافة حقيقية لتطوير المراعي باجازة وتنفيذ السياسيات والقوانين واللوائح.

من جانبه أكد مدير إدارة المراعي والعلف المهندس عبد المنعم عثمان حسن ادريس اهمية قطاع المراعى بالبلاد التى توفر المراعي الطبيعية ما يفوق 70% من تغذية القطيع القومي باعلاف رخيصة خالية من اي اضافات كميائية مما يجعلها ميزه تفضيلية في الاسواق العالمية . واشار الي ان الادارة تساهم في تحقيق الأمن الغذائي وإزالة الفقر، تحسين الدخل القومي، صون الموارد الطبيعية.

وقال ان الادراة انتهجت منهج علمي في ادارة القطاع وتطويره ، و وقال أن المسودة قام عدد من العلماء باعدادها بقيادة الخبير محمد فضل المولي ادريس الذي وافته المنية ،وكان لزاما علينا أن نترحم عليه بعد اكمل المسودة مع فريق العمل ، مؤكدا سعي الادارة لتطوير القطاع الرعوي والحفاظ علي الموارد القومية .

وتهدف مسودة سياسات المراعي الي تعزيز ادارة مستدامة لإراضي المراعي وبناء القدرات وتبني تقانات عملية مناسبة ، والحفاظ علي حماية الموارد الرعوية ، والتكامل بين الانتاج النباتي وكيفية الاستفادة من المخلفات الزراعية ، الاعتراف بحقوق الرعاة في اراضيهم بهدف تخفيف النزاعات بين مستخدمي الارض، ادارة مخاطر الجفاف والتكيف مع تغير المناخ ، تحسين البحوث حول اراضي المراعي ، و وترفع ادارة المراعي لتصبح هيئة قومية ، وانشاء صندوق مال خاص لتنمية القطاع تاتي التمويل من الحكومة والمانحين والاستثمارات والمؤسسات ذات الصلة .

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...