وزير الثقافة والاعلام : تعدد سلطات الاعتقال للاجهزة الامنية ساهم في ظهور حالات الاختفاء القسري

السودان الأخبارية : محمد مصطفى
عدّ وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح تعدد الصلاحيات الممنوحة للأجهزة الأمنية فى سلطة الاعتقال والتحري واحدة من المشاكل التي ساهمت فى ظهور بعض حالات الاختفاء القسري خلال الفترة الماضية ، مشيرا إلى أن تعدد تلك السلطات الممنوحة لها أدت لتعدد حالات الاختفاء

وأضاف قائلا :-لابد من ضمان حماية حرية التعبير للاشخاص بدون اي مضايقات عليهم وتعرضهم للملاحقة والمتابعة من اي جهة .

وشدد وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح لدي مخاطبته ورشة العمل حول بناء استراتيجية وطنية لمناهضة الاختفاء القسري فى السودان بفندق كورينثيا اليوم ،على ضرورة معالجة ظاهرة الاختفاء القسري وانها واحدة من القضايا المهمة ومن الظواهر المزعجة التي تحتاج الى حلول ، لافتاً إلى ان هناك وقائع حقيقة لظواهر الاختفاء خلال السنوات الماضية ولابد من ايجاد معالجة من خلال ين ووضع القوانيين من قبل المؤسسات العدلية لضمان عدم حدوثها مستقبلاً ،فضلاً عن ملاحقة الجناة ومنعهم من الافلات، فيما كشفت وزارة العدل عن إجازة إلاتفاقية الدولية لحمية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري من قبل مجلس الوزراء ،مشيرة الى انها بصدد المصادقة عليها من قبل مجلسي السيادة والوزراء وممثلي الحرية والنغيير والأطراف الموقعة على السلام.

وقال ممثل وزارة العدل جيهان هنري ان جريمة الاختفاء القسري محمية من قبل السلطات الحكومية ومن قبل اشخاص نافذين في الدولة ، لافتة إلى أن الاتفاقية الدولية عالجت كل الأسباب واضافت اننا يمكننا ان معالجتها من خلال التشريعات والقوانيين الوطنية بصورة سليمة لتتماشي مع التشريعات الدولية، وادفت في القول ان غالب الاختفاء يتبعه التعذيب والقتل وان هذه الجريمة تسقط في الانظمة الاستبدادية للمخالفين لهم في الرأي.

وفى السياق قال مدير المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام صالح محمود ان الهدف من الورشة بناء استراتيجية واضحة المعالم لوضع حد للظاهرة ولتسليط الضوء عليها، واضاف انه لاتوجد احصائيه دقيقة لعد المختفين وان اعدادهم بالالاف خاصة فى مناطق النزاعات والحروب.

ولفت صالح الي ان هناك اكتشاف لجثث عدد من المفقودين خلال الفترة الماضية اختفت ، منوها الي ضرورة وضع استراتيجية وطنية لمناهضة هذه الظاهرة

اقرأ أيضًا
تعليقات
Loading...